يخلص الكتاب إلى أن المنظومة التعليمية (مدرسة وجامعة) مطالبة بأداء دورين أمنيين متكاملين: دور وقائي خارجي يتمثل في غرس القيم، وبناء الوعي الأمني، وتحصين المجتمع من الانحراف والجريمة؛ وفي المقابل، هي بحاجة إلى بيئة أمنية داخلية تحمي عناصرها (طلاباً، وأطراً، وبنيات تحتية) لتوفير الطمأنينة اللازمة لتحقيق جودة التحصيل العلمي والتميز الأكاديمي.