الإشكالية (أو سؤال البحث):
في ظل مساعي التحول الرقمي بالمنظومة التعليمية المغربية، كيف أسهمت منظومة التدبير المدرسي "مسار" في تعزيز مبادئ الحكامة الإدارية على مستوى التدبير المركزي، وما انعكاسات ذلك على ممارسات الفاعلين التربويين وتصورات المتعلمين وأسرهم؟
المنهجية المتبعة:
العينة (N=49) موزعة كالتالي: موظفو المديرية (N=10)، أساتذة وأطر إدارية (N=18)، تلاميذ وأولياء أمور (N=21). الأدوات: استبيانات، مقابلات، تحليل وثائق. تم استخدام برنامج SPSS.
أبرز النتائج:
- أبرزت النتائج أن "مسار" حسّنت ضبط المعطيات والشفافية، لكن أثرها في القرار الاستراتيجي مازال محدوداً بسبب ضعف استثمار المؤشرات الرقمية في التخطيط بعيد المدى.
- التحليل التركيبي: عززت "مسار" الحكامة الإدارية الرقمية، غير أن دعم القرار الاستراتيجي يظل رهيناً بتطوير التحليل الرقمي وتأهيل الفاعلين.
- أبرز الإكراهات: تقني (بطء المنصة وضعف أدوات التحليل)، بشري (83% بدون تكوين رسمي)، تنظيمي (غياب ربط فعلي بين المعطيات والتخطيط الاستراتيجي).
- أثر المنصة أقوى تدبيرياً من استراتيجياً. استفادة وظيفية وتجربة محدودة.
الاستنتاج: تقتصر الدراسة على مديرية منظومة الإعلام والانتقال الرقمي كنموذج حالة، مما يجعل تعميم النتائج رهيناً بسياقات مماثلة.
التوصيات: تطوير Dashboards تحليلية، اعتماد مؤشرات أداء واضحة (KPIs)، تقوية التكوين الرقمي الإلزامي، تحسين البنية التحتية التقنية.
حرره الأستاذ(ة):
ذ. محمد غزالي