تقرير حول رسالة ماستر: رقمنة تدبير الموارد البشرية في قطاع التربية والتكوين: دراسة ميدانية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة الدار البيضاء سطاتالبحث من إعداد الباحثة: حسناء الفوال التخصص: ماستر حكامة وتدبير أنظمة التربية والتكوين . انخرطت المنظومة التربوية المغربية في مسار التحول الرقمي في إطار الإستراتيجية الوطنية "المغرب الرقمي 2030"، التي تروم إلى جعل الرقمنة رافعة أساسية لتحديث أساليب التسيير والتدبير. وفي هذا السياق ، تتمحور إشكالية الدراسة حول مدى مساهمة الرقمنة في تحسين تدبير الموارد البشرية والرفع من الأداء الإداري والتربوي بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمؤسسات التابعة لها. وتهدف هذه الدراسة إلى تحليل دور الرقمنة في تجويد تدبير الموارد البشرية والرفع من الأداء الإداري والتربوي داخل منظومة التربية والتكوين، وذلك من خلال دراسة مجموعة من المنصات الرقمية المعتمدة في تدبير الموارد البشرية. ولمعالجة هذه الإشكالية وتحقيق الأهداف المسطرة، اعتمدت الدراسة على المقاربة المنهجية المنهج الوصفي في الإطار النظري، ومنهج دراسة حالة في الإطار التطبيقي. وقد دعمت الباحثة البحث بآليات دراسية ميدانية تضمنت الأدوات العلمية التالية: الاستمارة: وجهت إلى موظفي قسم الموارد البشرية وبعض الأطر الإدارية والتربوية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء سطات. المقابلة: أُجريت مع رئيس قسم الموارد البشرية بالأكاديمية ورؤساء المصالح علاوة إلى الملاحظة الميدانية: لرصد واقع الممارسات التدبيرية الرقمية، إذ تم تحليل وتفريغ المعطيات الميدانية اعتمادا برنامج SPSS لتقديم معالجة دقيقة وموضوعية للبيانات الميدانية. وقد أسفرت الدراسة عن جملة من النتائج والمخرجات العلمية الدالة؛ حيث خلصت إلى أن الرقمنة ساهمت بشكل كبير في زمن تحسين تدبير الموارد البشرية من خلال رقمنة المساطر الإدارية، وتعزيز الشفافية، وتتبع الأداء، فضلاً عن تسريع إنجاز العمليات الإدارية وتجاوز النمط الكلاسيكي. غير أن توظيف هذه المنظومة الرقمية ما زال يواجه بعض الإكراهات والتحديات البنيوية، برزت كعائق أساسي، من بينها :ضعف التكوين والمواكبة في مجال الرقمنة للفاعلين والموظفين. استمرارية استعمال النظام الورقي... وتأسيساً على هذه النتائج، صاغت الدراسة حزمة من التوصيات العملية الرامية إلى تجويد الأداء الإداري والتربوي:ضرورة تعزيز البنية التحتية الرقمية للمؤسسات. تعميم الأنظمة المعلوماتية على نطاق أوسع. تكثيف برامج التكوين المستمر الموجه للموارد البشرية في مجال الرقمنة. اعتماد منصات رقمية موحدة لدعم سيرورة اتخاذ القرار. الكلمات المفتاحية: الرقمنة - الموارد البشرية - التدبير - الحكامة - منظومة التربية والتكوين.