1. موضوع البحث وملخصه
• الموضوع العام: يدرس البحث دور وأثر الحكامة الرقمية وتطبيقات الرقمنة داخل المنظومة التربوية، مع التركيز على "منصة مسار" كنموذج تطبيقي لتقييم رهانات تجويد الخدمات الإدارية والتربوية.
• الملخص: يسلط البحث الضوء على التحول الرقمي في قطاع التعليم متمثلاً في منظومة مسار، راصداً كيفية مساهمة هذا الانتقال الرقمي في تكريس مبادئ الحكامة التدبيرية، مع رصد التحديات الميدانية التي تواجه العملية وسبل تجاوزها لتحقيق التجويد المنشود.
2. الإطار المنهجي والنظري
• إشكالية البحث: "إلى أي حد تسهم الحكامة الرقمية عبر منصة مسار في تجويد الخدمات التربوية والإدارية بالمؤسسات التعليمية؟ وما هي أبرز الإكراهات التي تحول دون تحقيق حكامة رقمية فاعلة؟"
• المنهجية المعتمدة: مقاربة وصفية تحليلية (من خلال رصد الواقع، تحليل المعطيات، وتحديد مكامن الخلل والقوة).
• التأطير النظري: يرتكز على تحديد وضبط مفاهيم: (الحكامة الرقمية، الإدارة الإلكترونية، جودة الخدمات التعليمية، وبنية منظومة مسار).
3. أهداف البحث وأهميته
• التعرف على واقع الحكامة الرقمية: رصد مدى اندماج الوسائل الرقمية (منصة مسار) في التدبير اليومي للمؤسسات التعليمية.
• قياس أثر الرقمنة على التجويد: معرفة مدى إسهام المنصة في تسريع وتجويد العمليات الإدارية والتربوية (كتدبير النقط، الغياب، والتواصل).
• رصد الاختلالات والمعيقات: تحديد المشاكل التقنية والتنظيمية والبشرية التي تحد من الفعالية الكاملة للمنظومة الرقمية.
• تقديم مقترحات تطويرية: صياغة حلول واستراتيجيات لتجاوز العقبات وتحقيق النجاعة التدبيرية.
4. أبرز الإكراهات والتحديات المرصودة
تنقسم التحديات التي تعيق تفعيل الحكامة الرقمية بالشكل الأمثل إلى ثلاثة محاور رئيسية:
• إكراهات تقنية وبنيوية: ضعف صبيب الإنترنت في بعض المؤسسات، والضغط العالي على الخوادم (السيرفرات) خلال فترات الذروة (مثل فترات إدخال النقط أو استخراج النتائج).
• إكراهات بشرية وتكوينية: نقص التكوين المستمر لبعض الأطر التربوية والإدارية، ومقاومة التغيير نحو الرقمنة لدى بعض الفاعلين.
• إكراهات تواصلية: ضعف مواكبة وتوجيه الفئات المستهدفة الأخرى (كالتلاميذ وأولياء الأمور) في التعامل مع الفضاءات الخاصة بهم.
5. التوصيات ومقترحات التجويد
يقترح البحث مجموعة من المداخل الأساسية لتحقيق رهانات التجويد:
• تأهيل البنية التحتية: تزويد المؤسسات التعليمية بملحقات تكنولوجية حديثة وبإنترنت عالي الصبيب لضمان سلاسة الولوج.
• تكثيف التكوينات المستمرة: تنظيم دورات تدريبية دورية ومكثفة لفائدة الأطر الإدارية والتربوية للرفع من كفاياتهم الرقمية.
• تطوير واجهات المنظومة: تبسيط الواجهات الرقمية وتحديث التطبيقات لتكون أكثر مرونة وسهولة في الاستخدام لجميع الأطراف (إدارة، أساتذة، أولياء، تلاميذ).
• مأسسة الدعم التقني: إحداث خلايا محلية وإقليمية للدعم الفني السريع لمعالجة الأعطال البرمجية والتقنية فور حدوثها.
حرره الأستاذ(ة):
ذ. محمد غزالي