2. ملخص البحث والإشكالية • الملخص: سعت وزارة التربية الوطنية إلى رقمنة الرخص المرضية، لكن الملف لا يزال يعاني من بطء إلكتروني وهيمنة الوسائل الورقية مما يعيق إنجازه في الآجال. • إشكالية البحث: إلى أي حد يمكن للرقمنة أن تساهم في تحسين فعالية ونجاعة تدبير رخص المرضية لموظفي التربية الوطنية؟ 3. أهداف البحث • تقييم الواقع الرقمي الحالي بالمديرية من حيث البنية التحتية والتأهيل الرقمي للموظفين والعوائق المواجهة. • رصد واقع رقمنة مسطرة الرخص المرضية وتقييم مدى نجاعتها في مقابل الأساليب التقليدية. • استطلاع آراء الموظفين وتوصياتهم لتحسين منظومة الرخص المرضية رقمياً. 4. الإطار المنهجي والنظري • المنهجية المعتمدة: مقاربة وصفية تحليلية. • التأطير النظري: الانتقال من الإدارة الكلاسيكية القائمة على الورق إلى الإدارة الحديثة المعتمدة على الرقمنة، مع التركيز على نظرية تبسيط المساطر وتحديات تكامل النظم في تدبير الرخص المرضية. 5. التحليل الميداني والنتائج • التحليل الميداني: رصد واقع تدبير الرخص المرضية والكشف عن هيمنة التدبير الكلاسيكي رغم وجود الأنظمة المعلوماتية. • النتائج المرصودة: o تعدد الأنظمة المعلوماتية وغياب التواصل والتكامل فيما بينها. o بطء التدبير الإلكتروني للرخص المرضية. o استمرار الاعتماد على الوثائق الورقية والإجراءات اليدوية. 6. أبعاد وتحديات مشروع الرقمنة أ. أهمية رقمنة تدبير الرخص • تسريع معالجة طلبات الرخص وتقليص مدة الانتظار. • تبسيط المساطر الإدارية والحد من التعقيدات الورقية. • تحسين جودة الخدمات الإدارية المقدمة للموظفين. ب. تحديات التفعيل (المعيقات) • تعدد الأنظمة وغياب التكامل. • استمرار الهيمنة الورقية والإجرائية. • نقص التكوين المستمر والبنية التحتية. ج. متطلبات النجاح والتوصيات • تحقيق التكامل بين الأنظمة المعلوماتية. • تعزيز التواصل الرقمي بين مختلف المتدخلين. • توفير التكوين المستمر للموظفين ودعم انخراطهم في التحول الرقمي.