ملخص البحث: تتناول هذه الدراسة دور الذكاء الاصطناعي في دعم اتخاذ القرارات التربوية من خلال تحليل المعطيات، التنبؤ بالمشكلات، وتحسين جودة التعلم. كما تبرز أهميته في تعزيز فعالية النظام التعليمي مع الإشارة إلى تحدياته ومتطلبات توظيفه بشكل سليم.
الإشكالية الرئيسية: ما مدى فاعلية الذكاء الاصطناعي في تجويد اتخاذ القرارات التربوية داخل المنظومة التعليمية، وما هي الإكراهات التي تواجه المأسسة الفعالة لهذه التقنيات من لدن صناع القرار التربوي؟
الأهداف: إبراز الأبعاد الاستراتيجية لتوظيف الذكاء الاصطناعي كآلية لدعم وصناعة القرار التربوي. تحليل درجة الوعي الميداني ومدى انخراط الفاعلين الإداريين والتربويين في استخدام التطبيقات الذكية للتدبير اليومي. قياس فاعلية نماذج تطبيقية محددة في إشكاليات واقعية، واستثمارها لتقييم أثرها المباشر على جودة وسرعة اتخاذ القرارات.
المنهجية: المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التجريبي
الإطار النظري: الذكاء الاصطناعي، تحليل المعطيات، الحكامة التربوية، التعلم الرقمي، القرار التربوي، أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.
التحليل الميداني: تحليل المعطيات الميدانية الكمية والكيفية المستقاة من الفاعلين التربويين قصد فهم وتفسير الإشكالية وربطها بسياقها الإداري والتربوي. محاكاة واقعية لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف الوضعيات التربوية والإدارية لتقييم أثرها المباشر والكمي على سرعة ونجاعة القرار التربوي مقارنة بالقرار البشري التقليدي.
النتائج والتوصيات: بناء نموذج ذكاء اصطناعي تربوي سيادي. تطوير التكوين الأساس والمستمر وإرساء الثقافة الذكية. تطوير إطار تشريعي وأخلاقي رقمي.
أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات التربوية: دعم اتخاذ القرار المبني على المعطيات، التنبؤ بالمشكلات التربوية قبل وقوعها، دعم الحكامة التربوية والشفافية، تسريع عملية اتخاذ القرار.
تحديات التفعيل: تقنية: ضعف البنية التحتية وأمن المعطيات. بشرية: نقص تكوين وتأهيل الموارد البشرية. تنظيمية: ضبابية الإطار التشريعي والأخلاقي.
متطلبات النجاح: توفر بنية تحتية رقمية قوية، جودة المعطيات، دعم مؤسساتي ومالي، توفر الإطار القانوني والأخلاقي.
الكلمات المفتاحية: الذكاء الاصطناعي، القرار التربوي، الحكامة الرقمية، النماذج اللغوية الكبيرة ومنصات التحليل المتقدم.
حرره الأستاذ(ة):
ذ. محمد غزالي