التثقيف الوجداني والمقاربات التشاركية لدعم الصحة النفسية للشباب

صورة المقال
صورة الكاتب
Image 1 Image 2 Image 2 Image 2

احتضنت كلية علوم التربية الرباط 25 فبراير 2025 على الساعة 9 صباحا ندوة بموضوع واقع الصحة النفسية للشباب بالمغرب ومقاربات تعزيزها ، وذلك بمناسبة إطلاق مشروع EMPASY ( التثقيف الوجداني والمقاربات التشاركية لدعم الصحة النفسية للشباب )

افتتحت الندوة بالنشيد الوطني والكلمات الافتتاحية
وأول كلمة هي للسيد عميد الكلية عبد اللطيف كداي الذي نوه بهذا المشروع وأهميته , ثم تلته كلمة السيدة فدوى الريح ممثلة وزارة الثقافة والتواصل حيث أشارت إلى جهود الوزارة في توفير خدمات مثلى للشباب وخصوصا جانب الصحة النفسية من خلال منصات رقمية وفعاليات عديدة .
ثم ألقى السيد الطريس كلمة باسم المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان , منددا باهتمام المندوبية بالصحة النفسية للشباب وما تقوم به من أجل صيانة نفسيات الشباب .
وتبعه السيد ياسين إيصبويا المنسق العام للمنتدى المتوسطي للشباب المغرب , حيث عرج على ذكر أعمال المنتدى وكيف تتعاون الدول المتوسطية ومن بينها المغرب في ضمان رفاهية الشباب ولذلك فالمنتدى يعتبر أن الاستثمار في الصحة النفسية هو ضرورة لابد من تحقيقها .
وأخيرا تم تقديم مشروع EMPASY من طرف الأستاذ جواد الوافي , إذ ذكر الهدف العام للمشروع المتمثل في بناء القدرات لتعزيز الصحة النفسية في التربية الغير النظامية , ثم تطرق للأهداف الخاصة التي تنص على تعزيز رفاهية الشباب ضمن مقاربات تشاركية , وأيضا حملات توعية لأكثر من 20 ألف فرد , ثم إحداث شراكات مع أكثر من 300 جهة .
بعد الكلمات الافتتاحية تم المرور للجلسة العلمية الأولى , وأول مداخلة للأستاذ خالد الحنفيوي متطرقا فيها لمفهوم الشباب , ومنددا بمشاركة الأطفال والشباب في بلورة السياسة العمومية والاستفادة من نماذج الدول المتقدمة , كما نوه على المجلس الوطني لحقوق الانسان باهتمامه بالصحة النفسية للشباب باعتبارهم أولى بالحقوق , وذلك من خلاله إنجاز تقارير حول صحتهم النفسية .
بعد ذلك تدخلت الأستاذة بثينة فلسي وركزت حول دور الحماية الاجتماعية في مجال الصحة من خلال نظام الحماية الاجتماعية AMO وكيف يساعد الشباب على علاج مشاكلهم النفسية .
واختتمت الجلسة بمداخلة الدكتور حمزة شينبو الذي تناول الصحة النفسية من جانب علم النفس الإكلينيكي , وفرق بين المرض النفسي والمرض العقلي , وتحدث عن أعراض بعض الاضطرابات النفسية , ليتقاسم مع الحضور بعض الإحصائيات حول الصحة النفسية وحالات الانتحار في المجتمع عموما والجامعة خصوصا .
لتبدأ بعد ذلك الجلسة العلمية الثانية مع مداخلة الدكتور طارق غيلان الذي تحدث عن الصحة النفسية من منظور طبي وكيف أن الصحة النفسية لها تأثير على الصحة البدنية , كالتوتر مثلا وكيف يؤثر على ضغط الدم , أو الغضب وتأثيره على القولون العصبي والسكري إلى غير ذلك .

ثم مداخلة الأستاذ كريم شركي محسن حيث تحدث عن آليات الوقاية من الهشاشة النفسية , من بينها :
_ آليات سلوكية في تدبير اليوم والوقت .
_ آليات اجتماعية من خلال الحفاظ على شبكات العلاقات الاجتماعية
_ آليات معرفية تتمثل في طريقة التفكير وطريقة الانصات النفسي .
بعد ذلك قدم الأستاذ محمد لطفي نموذجا كنديا في دعم الصحة النفسية للشباب .
وأخيرا تدخل الدكتور مصطفى أوسرار الذي ركز على أهمية تكوين فاعلين في الدعم النفسي , خصوصا في المدارس .

ثم فتح باب المداخلات والنقاش مع الحضور والتفاعل معه .

وأخيرا وبعد مداخلات الأساتذة الجمهور اتضحت أهم مخرجات الندوة والمتمثلة في الآتي :
• التواصل مع الشباب بخصوص صحتهم النفسية خصوصا في مجال التربية غير النظامية .
• تعزيز ثقافة زيارة واستشارة الأخصاء والخبراء النفسيين
• التكامل بين أطراف المجتمع في مجال الصحة النفسية خصوصا في الحقل الديني , والتواصل مع الوعاظ والمرشدين والقيمين الدينيين .
• إخراج قانون مؤطر لعملية الدعم النفسي في المدارس .

Commentaires

vues